someday this morning would be just a memory

Saturday, October 22, 2005

كنيسة مارجرجس محرم بك لم تكن الأولي ولن تكون الأخيرة




الحادثة
التالية وردت في عدة مراجع قبطية ولكن حتي اقطع الطريق علي الأخوة الذين سيحاولون
تكذيبها فأنا سأعرضها بحسب ماجاءت في كتاب المقريزي (761ه-836ه)"القول الأبريزي للعلامة المقريزي"الذ ي عايش هذ ة الفترة

"كنيسة الزهري كانت في الموضوع الذي فية اليوم البركة الناصرية بالقرب من قناطر السباع في بر الخليج الغربي غربي اللوق واتفق في امرها عدة حوادث ان الملك الناصر محمد بن قلاوون لما انشأ
ميدان المهاري المجاور لقناطر السباع في سنة عشرين وسبعمائة قصد بناء زريبة علي النيل الأعظم
بجوار الجامع الطيبرسي فأمر بنقل كوم كوم تراب كان هناك وحفر ماكان تحتة من الطين لأجل بناء
الزريبة واجري الماء الي مكان الحفر فصار يعرف الي اليوم بالبركة الناصرية وكان الشروع في حفر البركة من اخر شهر ربيع الأول سنة احدي وعشرين وسبعمائة فلما انتهي الحفر الي جانب كنيسة الزهري وكان بها الكثير من النصاري لا يزالون فيها وبجانبها ايضا عدة كنائس في الموضع الدي يعرف بحكر افبغا ما بين السبع سقايات وبين قنطرة السد خارج مدينة مصر
اخذ الفعلة الحفر حول كنبسة الزهري حتي بقيت قائمة في وسط الموع الذي عينة السلطان ليحفر وهو
اليوم البركة الناصرية وزاد الحفر حتي تلفت الكنيسة وكان القصد من هزا ان تسقط من غير قصد
لخرابها وصارت العامة من غلمان الأمراء العاملين في الحفر وغيرهم في كل وقت يصرخون علي الأمراء في طلب هدمها وهم يتغافلون عنهم الي ان كان يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأخر وقت اشتغال الناس بصلاة الجمعة والعمل من الحفر بطال فتجمع عدة من الغوغاء بغير مرسوم من السلطان
وقالوا بصوت مرتفع اللة ...اكبر ووعوا ايديهم بالمساحي ونحوها في كنيسة الزهري وهدموها
حتي بقيت كوما وقتلوا من فيها من النصاري وقتلوا من كان فيها من النصاري !!!!!!! واخزوا ما كان فيها وهدموا كنيسة بومينا التي كانت بالحمراء وكانت معظمة من النصاري من قديم الزمن وبها عده من النصاري قد انقطعوا فيها ويحمل اليهم نصاري مصر سائر ما يحتاج الية ويبعث بة اليها بالنذور الجليلة والصدقات الكثيرة فوجد فيها مال كثير مابين نقد ومصاغ وغيرة وتسلق العامة الي اعلاها وفتحوا ابوابها واخذوا منها مالا وقماشا وجرار خمر فكان امرا مهولا
ثم مضوا من كنيسة الحمراء بعدما هدمواها الي كنيستين بجوار السبع سقايات تعرف احداهما بكنيسة البنات .كا ن يسكنها بنات النصاري وعدة من الراهبات فكسروا ابواب الكنيستين وسبوا البنات !!!وكن زيادة عن ستين بنت واخذ وا ما عليهن من ثياب ونهبوا سائر ما ظفروا بة وحرقوا وهدموا تلك الكنائس كلها
"